لـيلـة شـتآء ،
تـجمـدت الـميآه فـي آكـنآنـهـآ .. ؤعـؤت مـن قرصآتهـآ الضبـآع
ؤآعـتقـلـت ؤتبـلؤرت قطـرآت النـدى مـتثلجه مـن طقآسة تـلك آلليلة الـمظلـمة
ؤبـدرآ يلؤ فـي السمـآ حـآرسـآ ؤمنيرآ ،
فـؤق آسنآم آلآنـآم
كـنت فـي ضـآحيـتي فـي كبـد آلجبآل سـآكنآ ؤحـؤل الغآبآتي محيطـآ
آرتـشـف آخـر آنفـآس زقـآرتـي آلتي لآ آرآ منهـآ الـآ آحمـرآر مقدمتـهـآ آلـتي تغـآلـط
آنؤآر الـمشع مـن نـآفذتي ،
آطفئتهـآ ؤآنـآ آلـآعبهـآ بآنآمـلـي ، ؤبحـثـت عـن ؤكنـي لـآآكـن آلـيه للـنؤم ،
خـلعــت مـشـلحـي ، ؤقـرص الشـتـآء يدآعـب نبضآتـي ؤآضـلـآع جسـدي آلنـحيـلـة
ؤآكـدست مـن آلنـآر لـتقتـل زمهريـر تلـك الليلة ،
ؤكـئت لـ مخلدي آلدآفئ ؤآلحنـؤن لـ جسدي تغآلط آحبـآل نعـآسـي آصؤآت
حشـريآت اللـيل ، ؤقـآئلـآ : آلله ؤآكبـر .. آلحمدلله رب العـآلمـين ، ؤآلضـآلـين
آزدآد الـصؤت آرتفآعـآ .. آمـيـيـن ،
خـلدت بعدهـآ لـآ آسـبح فـي عـآلـم آلـآمؤآت ؤآلتقـآء الارؤآح
ؤآنـآ فـي قمة تلذ ذ ي بمنؤمـي .. آلـى ذلـك آلـجـنـب ؤتـلـك آلؤضـعيـة
مهـيمنـآ فـي رقدآتي ؤآحـلـآمي ،
صـــرخة آدؤٌؤٌؤٌت فـي مسـمعـي ؤآشهقـت عيني مـن جـلبـآبـهـآ
مآكـآن تـلك يـآترآ ؟ .. هـل كآنـت آضغآث آحلـآم ؟
خـلدت لـ النؤم متعيذآ بـآلله ،
ؤمـآحـآل آحبـآل نعـآسي بـإتصـآلهـآ آلـآ ؤصرخـة آفـزعتـني مـن ؤكري !
شـئ مـآ بـآلـخآرج ؟ .. لـيس بتـلك آضغآث ؤآنمـآ ؤآٌقع ؟
مـآزآد مـن نبضـي ؤبرؤدت آنـفآسـي آلـآ بسـمآعي لـ قـآرع ،
يــطــرق بـكـل آنــس ؤهــدؤء ثـــــلـآثـــآ .. ثـــــلـآثـــآ .. ثـــــلـآثـــآ
مْـ’ـن هـنآك ؟.. لـآ مجيب لـ سؤآلـي !
تـرجلـت بخطـآ مـعـؤجه يكسـؤهـآ آلـرعـب ؤآلـؤجـل ،
آقتـربـت مـن نـآفذتـي ..( آمحؤآ الـضبآب عنـهـآ ؤآلخـؤف يرعش آنآملي ) ..
لـآرآيت سؤآ ذلـك الظـلـآم المكـدر ، لـآ بـل لـمحت آشبـآهـ آنآس آجـآلسـسـهم بـسهرآتي ،
مـآهـذآ ؟! .. آني آرآ نفسي معهـم يشـدؤن بـي علـى هـآؤيه ،!
لـمـآذآ لـآ آمنعهم ؟ .. يـآلهـي آنهـم يقذفـؤن بـي ، ؤلــم آحـآؤل الـفرآر !
ؤمـآ آعجـبنـي آنـي كنـت فرحـآ بـذلـك ،
آغمضت عـيني ؤآبعدتهـآ بعيدآ عـن آطـلـآل تـلك آلنآفذه ،
آتجهـت لـ عـآلم ؤكـري ، ؤمـآكنت فـي طريقـي آلـآ ؤبـآلقآرع يقـرع بنفس تلك آلتنآغم
ثــــلـآثــآ .. ثــــلـآثـــآ .. ثـــــلـأثـــآ
آستجـمعت قؤآي ؤآعتليـت بـآلصؤت -( من هنـآآآك ؟! )-
آجـآب نـدآئـي بـتلـك آلـمـرهـ ، قـآئلـآ : يـآرجـل آلـآ كـتبـت شـيـئـاً ؟!
من آنت ؟ .. ؤمـآذآ آكتـب ؟ مآ يآ كيف آلـآ < آنعدم لسآني عن آلنـطـق ،
آفـرغـت بـآبي من قفـله ؤآقدمـته رؤيــدآ رؤيــدآ
لم آرآ منه آلـآ كمـثل آلظل ، كـآن متنحيـآ بعيـدآ ممـآ آعدمـني رؤيـته ،
هـآجمنـي قـآئـلـآ : آلـآ كتبت شيئـآ ؟!
مـآذآ آكـتب ؟
.................. مآتـلـك آلشـشـئ ؟
آلـآ ينـٌقصك شـئ ؟ آلـآ تحتآج لمـن يفرج همـك ؤكربآتـك ؟
.......آلـآ تشـعر بالحآجه لـشئ ؟
بــ بــ بــ بلـى آحتآج القـليـل ؤينقصـني الـكثيـر ،
آلـآ تسئل تسئل تسئل ،
آلـآ تكتب دمعآت فـي الدجـى ،
آلـآ تـبـتـهــل آبـتـهـآل الـمـبتـهــلؤن ،
كـ كـ كـ كـــيف ؟!
آنقطع آلـصؤت ،
فزعـت مـن غمـرآت نؤمـي عـلـى صـؤت إمآمنآ يتـلؤ :
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }
هـلعت جـآريـآ .. ربـي آني سـآلت عنك ،
......................... .......... ربي آني آستـجبـت لك ،
......................... ...................... ربـي آني مؤمــن بك ،
ؤخشعت رآكعـآ ؤبآكيآ سـآجدآ ؤدآعيـآ ،،
